حيدر حب الله

212

دراسات في الفقه الإسلامي المعاصر

الفقه الإسلامي » . حيث يعدّ - حسب رأي البعض « 1 » - أوّل من استخدم هذا التعبير عن طريق العرض . وقد وجدت استخدام هذا التعبير مع الدكتور محمد عبد المنعم القيعي في مقال له تحت هذا العنوان في مجلّة منبر الإسلام لشهر صفر من عام 1404 ه - . وبعد ثوران الجدل في التسعينيات حول هذا العلم في الأوساط الإيرانية ، قامت مجلّة الفكر الإسلامي التي تصدر عن مجمع الفكر الإسلامي في قم ، بترجمة مقال لمهدي مهريزي حول فلسفة الفقه ، حمل عنوان : « إطلالة على فلسفة الفقه » ، وذلك في عددها المزدوج 18 - 19 ، عام 1997 م ، لكنّ الانتقال الأساسي للمشهد كان عبر ما قام به الشيخ الدكتور عبد الجبار الرفاعي في عامي 1999 - 2000 م ، بما يمكن عدّه أوسع ترجمة للمشهد الفكري حول الموضوع بشكل موسّع إلى اللغة العربية ، وذلك في عددين منفصلين في مجلّته « قضايا إسلامية معاصرة » ، وهما العدد السابع والعدد الثالث عشر ، وكان أصدر عام 1998 م ، الطبعة الأولى من الكتاب الخامس من سلسلة كتاب قضايا إسلامية معاصرة ، تحت عنوان ( فلسفة الفقه ) ، للشيخ مهدي مهريزي ، وترجمه خالد توفيق . وبعد ذلك ، تتالت المقالات والدراسات والمنتديات والملتقيات والرسائل الجامعية والحوزوية حول الموضوع ، إلا أنه في العقد الأخير أي منذ حدود عام 2004 م تقريباً شهدنا تراجعاً ملحوظاً في دراسة هذا الموضوع وهذا العلم ، وبهذا يمكن اعتبار العقد الفاصل بين 1993 - 2003 م هو العقد الذهبي لهذا العلم ، قبل

--> ( 1 ) انظر : مهدي مهريزي ، إطلالة على فلسفة الفقه ، مجلّة الفكر الاسلامي 18 : 87 ( عام 1997 م ) .